سئمت الليل الذي ياخذني بعيدآ عني
...
سئمت النهار الذي يذكرنى باني بنفس المكان
...
سئمت اصدقاء احتفظ بهم فقط في ذاكرة الهاتف
...
سئمت الامعان الى مرايا لاترينى سوى مايلمع
...
سئمت جدرانآ تحاصرنى بنفاق الشعارات
...
سئمت وطنآ يقبل القسمه وفتاوى تنام بالقرب من رغبة السلطان
...
سئمت الكتابه ساعه يملي علي هاجسي
...
سئمت السيجاره حين تشدنى من شفتي العبوديه لم تغادر هذا العالم بدليل انى ادخن
...
سئمت الانترنت الذي يختطفني من عائلتي بشراهه يلتهم ماتبقى من الوقت
ويطلقنى كلبانه مرهقه
...
سئمت ثقة الاخرين في قدراتي والمدرا يبحثون عن شماعه فقط ونا مثقل باغراضهم
...
سئمت الحلم
...
سئمت الخيبه التي تليه
...
سئمت اشياء لاتجعلنى انتفض دهشه
...
المآ
...
شعرآ
...
واكرر تايه القصيده
...
سئمت حالا لا يتغير
...
سئمت كل شئ
26 يونيو، 2009
02 مايو، 2009
وجهاٌ لوجه
وجهاً لوجهٍ وعيناً لِعينٍ
وأشياء أخرى ملأن المسافة ما بيننا بالنهارْ
كأن القبيلة نامت، وإلا فكيف عزفنا على أرض "دلمون" هذا النشيج الجميل
وكيف تبدّت ينابيع "تموز " وسط القفار ؟!
!!!
أنا عائذٌ بالأقاحي وبالماء من مفردات التصحر ،
مستنجدٌ بالأهازيج والضوء من صلصلات القيود
دعوني أحلّق في أرض دلمون بالعري
ما أثقل الآخرين وأضيق هذا الزمان /المكان/ الحصار
!!!
عندما يلتقي الجرح بالجرح نشعر أنَّا وُلدنا إلهين للخصب من رحم الاحتضار
ونشعر أنَّا اكتسحنا ثلاثين قرناًً من البؤس والجدب والانكسار
أبي يجهل الآن أنِّي عقرت نياق القبيلة
أمي تصلِّي لنجمٍ بعيدٍ وتقرأ للريح سِفْر الغبار
لمن ندفن العمر ؟!
إن لم نذق شهدنا اليوم ذقنا غداً علقم الذكريات
وإن لم نفض كنوز القرنفل بارت بسوق الذبول
من الضيم وأد الأعاجيب فينا ، وخنق المنى وادخار الشباب الذي ليس للادخار
!!!
يقولون :كل النباتات كانت نساءً
مرةً غادةٌ أنذرت نفسها للسماء هي الآن عوسجةٌ في الطريق
هنا النخل كُنَّ - هناك - الصبايا اللواتي رقصن عرايا وغادرن ليل الخدور
ولولا التمنُّع ما كان شوك القتاد
تُرى أي فاتنةٍ كانها الزيزفون وعن أي ثغرٍ أتى الجلنار!!
دعيني أصلِّي بأرضٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِِِِِِ ٍٍتصلِّي إليْ
دعيني أداوي المداوي وألثم هذي الربى العاطشات إلى لمسةٍمن يديْ
دعي الخيل تمرحُ في كلِّ فجٍ عميقٍ وتنفي عن الغابة البكرِ غول التردد والاجترار
!!!
نعم هكذا تفتح الورد أجفانها هكذا تعلن الروح أسرارها
هكذا يشرق الحب فينا
فطوبى لفخذين يرتفعان كأبراج بابل
طوبى لنهدين ينتصبان كأهرام مصر
سلامٌ لكل تفاصيل "عشتار" تخرج من تمتمات الإزار
!!!
الوقوف على حافة الجرح عذبٌ ،فليت الصرير الذي انتابني لا يزول
وليت ...كأني ازدرت لساني ،تخدَّرت قرب العبارة
سافرت في مدن العشق والقشعريرة والانبهار
!!!
وهانحن نستلهم المعجزات، ونعتصر الرغبة البكر
مثل افعوانين حاكا ظفيرة حبٍ بجسميها فوق صدر السرير
ونخرج منَّا وندخل فينا
وما نحن !ظهران في جسدٍ واحدٍ ،كائنٌ نادراً ما يكون
الطوارئ معلنةٌ في الأخاديد ،الربى مهرجانات عربدةٍ وانحشار
!!!
أنا من أنا !!
كهرباء المدينة خارجةٌ من دمي ، جسدي حافلٌ بالحلولِ ،
بلغت مقام التفاني على لجة الانتشاء ،ويخرج من رئتي الآن لحن البقايا
لهاث التغاشي، أنين الحواشي ، شهيق التلاشي عن الجسد المستعار...
!!!
ماالذي يجعل القلب يبكي اغتباطا !!؟
ماالذي يرعش الآن كلَّ المفاصل !!
ما الذي دشَّن الجسد الغض بالعا صفات !!
المسامات مفعمةٌ بالتشبّث ، كل النتوءات مسعورةٌ ،
والتلافيف طافحةٌ بالأوار
!!!
عندما التفَّت الساق بالساقِ ، واشتعلت في مدانا الحواس
شعرتُ بتاجٍ من الغارِ في دربِ كرِّي ،وأقواس نصرٍ بدربِ الفرار
كلانا تعلَّم ما يمنحُ الرمحَ قلباً رحيماً ، وما يجعلُ التِّرسَ أُماً رؤوماً
وما يهبُ الحربَ طعم البهار
!!!
لم نكن نعزف التوق
كنا ننقب تحت الركامِ المدججِ عنَّا وعن شفرةٍ للتراسلِ
كنا نفتشُ عن قمرٍ كان قبلَ الرحايا، وعن أفقٍ وأَدَتهُ القرونُ
كشفْنا الحجابَ ،اكتشفنا المَدى ،ضمّنا الحبُّ
والحبُّ أنبلُ من خلقٍ للتسامي ، وأبلغُ من لغةٍ للحوار
***
عندما التفَّت الساق بالساقِ ، واشتعلت في مدانا الحواس
شعرتُ بتاجٍ من الغارِ في دربِ كرِّي ،وأقواس نصرٍ بدربِ الفرار
كلانا تعلَّم ما يمنحُ الرمحَ قلباً رحيماً ، وما يجعلُ التِّرسَ أُماً رؤوماً
وما يهبُ الحربَ طعم البهار
!!!
لم نكن نعزف التوق
كنا ننقب تحت الركامِ المدججِ عنَّا وعن شفرةٍ للتراسلِ
كنا نفتشُ عن قمرٍ كان قبلَ الرحايا، وعن أفقٍ وأَدَتهُ القرونُ
كشفْنا الحجابَ ،اكتشفنا المَدى ،ضمّنا الحبُّ
والحبُّ أنبلُ من خلقٍ للتسامي ، وأبلغُ من لغةٍ للحوار
وأشياء أخرى ملأن المسافة ما بيننا بالنهارْ
كأن القبيلة نامت، وإلا فكيف عزفنا على أرض "دلمون" هذا النشيج الجميل
وكيف تبدّت ينابيع "تموز " وسط القفار ؟!
!!!
أنا عائذٌ بالأقاحي وبالماء من مفردات التصحر ،
مستنجدٌ بالأهازيج والضوء من صلصلات القيود
دعوني أحلّق في أرض دلمون بالعري
ما أثقل الآخرين وأضيق هذا الزمان /المكان/ الحصار
!!!
عندما يلتقي الجرح بالجرح نشعر أنَّا وُلدنا إلهين للخصب من رحم الاحتضار
ونشعر أنَّا اكتسحنا ثلاثين قرناًً من البؤس والجدب والانكسار
أبي يجهل الآن أنِّي عقرت نياق القبيلة
أمي تصلِّي لنجمٍ بعيدٍ وتقرأ للريح سِفْر الغبار
لمن ندفن العمر ؟!
إن لم نذق شهدنا اليوم ذقنا غداً علقم الذكريات
وإن لم نفض كنوز القرنفل بارت بسوق الذبول
من الضيم وأد الأعاجيب فينا ، وخنق المنى وادخار الشباب الذي ليس للادخار
!!!
يقولون :كل النباتات كانت نساءً
مرةً غادةٌ أنذرت نفسها للسماء هي الآن عوسجةٌ في الطريق
هنا النخل كُنَّ - هناك - الصبايا اللواتي رقصن عرايا وغادرن ليل الخدور
ولولا التمنُّع ما كان شوك القتاد
تُرى أي فاتنةٍ كانها الزيزفون وعن أي ثغرٍ أتى الجلنار!!
دعيني أصلِّي بأرضٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِِِِِِ ٍٍتصلِّي إليْ
دعيني أداوي المداوي وألثم هذي الربى العاطشات إلى لمسةٍمن يديْ
دعي الخيل تمرحُ في كلِّ فجٍ عميقٍ وتنفي عن الغابة البكرِ غول التردد والاجترار
!!!
نعم هكذا تفتح الورد أجفانها هكذا تعلن الروح أسرارها
هكذا يشرق الحب فينا
فطوبى لفخذين يرتفعان كأبراج بابل
طوبى لنهدين ينتصبان كأهرام مصر
سلامٌ لكل تفاصيل "عشتار" تخرج من تمتمات الإزار
!!!
الوقوف على حافة الجرح عذبٌ ،فليت الصرير الذي انتابني لا يزول
وليت ...كأني ازدرت لساني ،تخدَّرت قرب العبارة
سافرت في مدن العشق والقشعريرة والانبهار
!!!
وهانحن نستلهم المعجزات، ونعتصر الرغبة البكر
مثل افعوانين حاكا ظفيرة حبٍ بجسميها فوق صدر السرير
ونخرج منَّا وندخل فينا
وما نحن !ظهران في جسدٍ واحدٍ ،كائنٌ نادراً ما يكون
الطوارئ معلنةٌ في الأخاديد ،الربى مهرجانات عربدةٍ وانحشار
!!!
أنا من أنا !!
كهرباء المدينة خارجةٌ من دمي ، جسدي حافلٌ بالحلولِ ،
بلغت مقام التفاني على لجة الانتشاء ،ويخرج من رئتي الآن لحن البقايا
لهاث التغاشي، أنين الحواشي ، شهيق التلاشي عن الجسد المستعار...
!!!
ماالذي يجعل القلب يبكي اغتباطا !!؟
ماالذي يرعش الآن كلَّ المفاصل !!
ما الذي دشَّن الجسد الغض بالعا صفات !!
المسامات مفعمةٌ بالتشبّث ، كل النتوءات مسعورةٌ ،
والتلافيف طافحةٌ بالأوار
!!!
عندما التفَّت الساق بالساقِ ، واشتعلت في مدانا الحواس
شعرتُ بتاجٍ من الغارِ في دربِ كرِّي ،وأقواس نصرٍ بدربِ الفرار
كلانا تعلَّم ما يمنحُ الرمحَ قلباً رحيماً ، وما يجعلُ التِّرسَ أُماً رؤوماً
وما يهبُ الحربَ طعم البهار
!!!
لم نكن نعزف التوق
كنا ننقب تحت الركامِ المدججِ عنَّا وعن شفرةٍ للتراسلِ
كنا نفتشُ عن قمرٍ كان قبلَ الرحايا، وعن أفقٍ وأَدَتهُ القرونُ
كشفْنا الحجابَ ،اكتشفنا المَدى ،ضمّنا الحبُّ
والحبُّ أنبلُ من خلقٍ للتسامي ، وأبلغُ من لغةٍ للحوار
***
عندما التفَّت الساق بالساقِ ، واشتعلت في مدانا الحواس
شعرتُ بتاجٍ من الغارِ في دربِ كرِّي ،وأقواس نصرٍ بدربِ الفرار
كلانا تعلَّم ما يمنحُ الرمحَ قلباً رحيماً ، وما يجعلُ التِّرسَ أُماً رؤوماً
وما يهبُ الحربَ طعم البهار
!!!
لم نكن نعزف التوق
كنا ننقب تحت الركامِ المدججِ عنَّا وعن شفرةٍ للتراسلِ
كنا نفتشُ عن قمرٍ كان قبلَ الرحايا، وعن أفقٍ وأَدَتهُ القرونُ
كشفْنا الحجابَ ،اكتشفنا المَدى ،ضمّنا الحبُّ
والحبُّ أنبلُ من خلقٍ للتسامي ، وأبلغُ من لغةٍ للحوار
07 فبراير، 2009
لعبة آلشيطان

والله قدرتي تلعبيها صح ....
آستاذة آلكذب وآلمكران’’’
تمسكنتي ’حتى تمكتني’
تمسكنتي ’حتى تمكتني’
وصار لك في القلب مكان
آخذتي في القلب وسكنتي ’وسيطرتي’
آخذتي في القلب وسكنتي ’وسيطرتي’
على العقل والوجدان’
موغريبه على اشكالك’
موغريبه على اشكالك’
بس ماتوقعت يكون لك وجهان
ايش سويت فيك حتى تخونيني
وتلعبي لعبة الشيطان
انا الذي جعلت منك إنسانه,
ايش سويت فيك حتى تخونيني
وتلعبي لعبة الشيطان
انا الذي جعلت منك إنسانه,
وتوجدتك ملكه للقلب والشريان
إسالي روحك إيش كنتي ’
قبل ماتشوفك نياني العينان؟
كنتي سراب كنتي عدم !!
كنتي رخيصه وعني الدليل والبرهان!!
كنتي ولا شئ’
إسالي روحك إيش كنتي ’
قبل ماتشوفك نياني العينان؟
كنتي سراب كنتي عدم !!
كنتي رخيصه وعني الدليل والبرهان!!
كنتي ولا شئ’
كنتي حشره تجول في الحواري والزيقان
لملمتك وجمعت اشلائكــ
لملمتك وجمعت اشلائكــ
وبنيت لك بداخلي قصر غمدان
إن كان قصدك بهالحركات تذلينى
باقول عنك غبيه
ماهو انا الى ينذل من انسانه ناكره إحسان
آنطعن مائه طعنه واطباعي هي اطباعي مهما كان!!
نفسي عزيزه وعندي كرامه
مو مثل أي انسان:
آفضل الموت ولا إني في يوم انهان’
ترى لاآنتي ولا اهلك يقدر’
إن كان قصدك بهالحركات تذلينى
باقول عنك غبيه
ماهو انا الى ينذل من انسانه ناكره إحسان
آنطعن مائه طعنه واطباعي هي اطباعي مهما كان!!
نفسي عزيزه وعندي كرامه
مو مثل أي انسان:
آفضل الموت ولا إني في يوم انهان’
ترى لاآنتي ولا اهلك يقدر’
ولاحتى يفكر إني في يوم اهتان
كرامتي قويه’
كرامتي قويه’
وبكرامتي اجيبك لو حتى بعد آزمان
27 نوفمبر، 2008
غرور الحـب
آنابدايه آلحب
ولإجل آلحب آكتبها
آنا اسطوره العشاق
وبجروحي اسطرها
صمتي اكبر عيوبي
وقلبي في الهواء مشتاق
اريد اكتب معاناتي
واعرضها على العشاق
عسى الاقي نصيحه
تشفي اوجاعي وتجبر
خاطري المنشاق
انا للحب قد غنيت
وبإسم الحب اعلنها
سؤالي خاص للقراء ,
وللزوار اوجهها
من منكم ضد الحب
ومن للحب يرفعها
انا غارق في بحور
الحب وسفينتى
عجزت ارفع شرائعها
انا من اشترى الحب
ودفعت كل مطالبها
لاتسالوني كيف ولا شلون
ولا من وين دفعت قيمتها
تدينته سرقته
مو مهم من وين اديتها
صحيح قليله حروفي
بس كبيره عند الى يفهم معانيها
13 أكتوبر، 2008
آليتيـــــــــــــم
إن اليتيم الذي قد مات والده
وصار في اعماق الثرى رهنا
او اليتيم الذي قد شل ساعده
او اليتيم الذي قد شل ساعده
وصارت الالام ملفوفه كفنا
اما انا يتيم الكل في كذباً
اما انا يتيم الكل في كذباً
اقاسي الدهر
واتحمل مصايبه
وليس لي من يلف
وليس لي من يلف
الجرح والحزن
يداوي الجرح
يداوي الجرح
ويكشف لي الالم
قالو اليتيم الذي قد مات والده
قالو اليتيم الذي قد مات والده
قلنا صدقت في قولك الكلما
انا يتيم الكل في زمن
هم الكل على قيد الحياه رهنا
احس في هذا والكل يعرفه
انا يتيم الكل في زمن
هم الكل على قيد الحياه رهنا
احس في هذا والكل يعرفه
والا في قلبي قد صار من زمنا
وليس لي من يقول اليوم مابكم
انسى الهموم وافتح ثغرك الحسنا
واضحك وازيح الهم من صدرك
واقطع حبال الاه وابتسم
امشي عل قدري والله يحفظه
وليس لي من يقول اليوم مابكم
انسى الهموم وافتح ثغرك الحسنا
واضحك وازيح الهم من صدرك
واقطع حبال الاه وابتسم
امشي عل قدري والله يحفظه
والحزن في صدري
قد صار في علنا
والاهل قد نسيا اني على قيد الحياة
او اني اعيش اليوم في حزنا
والإبن مايدري قد شل ساعده
هائم بلا مطراًخوفاً بلا امنا
ابتاه هل لك قلباًيدري بما فيني
قد صار في علنا
والاهل قد نسيا اني على قيد الحياة
او اني اعيش اليوم في حزنا
والإبن مايدري قد شل ساعده
هائم بلا مطراًخوفاً بلا امنا
ابتاه هل لك قلباًيدري بما فيني
او قلبك يقطر عليا دما
او صار كالجبل شامخ به رجلاً
او صار كالجبل شامخ به رجلاً
والصوت في عدما
هذا وليدك قد صار ينادي بك
فكر بما قد قال وانسى به الكلما
الختم حسبي الله من يكشف
هذا وليدك قد صار ينادي بك
فكر بما قد قال وانسى به الكلما
الختم حسبي الله من يكشف
الاضرار ويسعد الحزنا
12 أكتوبر، 2008
حنين
أيها النور
الذي في القلبِ أشرق
في زمانٍ كل ما فيه سراب
وحدكِ أنت الحقيقة
آه يا قلبي وروحي
إن نار البين تحرق
كل أرجاء المكان
هل ستجعله خراب؟
بعد أن كان حديقة
يا حبيبتي إنني في الحب أغرق
طالب بعض الحنان
ظامىء هل من شراب؟
من يدي أغلى حبيبة
26 أغسطس، 2008
خربشات بقلم حافظ
قلمي جناح فراشةٍ
في الريح
أو وجهٌ يطل بلا اتجاه ِحاولت ....
كان اللحن أشجى من مدى الأوتاروالأشجان
أرحب من شفاهي
أحتاج معجزةً لأرسم وردةً في النار
, شمساً في الدجى
ألقاً يفور
, مواجعاً تشدو
,فناءً في سنى الفيض الإلهي
.أحتاج معجزةً لأكتب نبذةً عن سدرة المعنى
ونار طوى تشب على مياهي .
أحتاج حرفاً جامحاً يسطيع تلخيص المدى
لغةً سوى هذى الجدار لكي أقول :
وجدت ما فوق الحواس الخمس من زاكٍٍ وزاهي....
سأقول شيئاً تافهاً إن ساءلتني
البيد عن عينيك
أو عنيأنا المصلوب ما بين الملامح والمرايا
أنا المسكون بالهالات والنفحات
والساري إلى ألق الحقيقة
من تهاويم اشتباهي
قلمي جناح فراشةٍ في الريح
أو وجهٌ يطل بلا اتجاه ِحاولت ....
كان اللحن أشجى من مدى الأوتاروالأشجان
أرحب من شفاهي أحتاج معجزةً لأرسم وردةً في النار ,
شمساً في الدجى
ألقاً يفور , مواجعاً تشدو ,
فناءً في سنى الفيض الإلهي .
أحتاج معجزةً لأكتب نبذةً عن سدرة المعنى
ونار طوى تشب على مياهي .
أحتاج حرفاً جامحاً يسطيع تلخيص المدىلغةً
سوى هذى الجدار لكي أقول :
وجدت ما فوق الحواس الخمس من زاكٍٍ وزاهي....
سأقول شيئاً تافهاً إن ساءلتني البيد عن عينيك
أو عنيأنا المصلوب ما بين الملامح والمرايا
أنا المسكون بالهالات والنفحات والساري
إلى ألق الحقيقة من تهاويم اشتباهي
سألوا ....وقلت :
نعم رأيت الله يغمرني كبرقٍ أخضرٍ ,
كغمامةٍ في الغابي خرجني دخاناً قاتماً
ويفيض فيَّ سنىً ، نبيذاً , دهشةً ،جذلاً ,,
إلهٌ حلَّ في جنبات لاهيِ...
وأنا الرمادُأنا جذاذ الصعقة الكبرىأنا..
ماذا تبقَّى بي لأزعم أنني شيءٌ سواهُ
(( أنا الذي قد حلَّ بيوأنا التوحد بالذي اكتنه اكتناهي ))...
(( أنا سيدي العالي وما في الجبة الدكناء
إلا من محى وجهي بوجهٍ أشرقت من نور
طلعتة الخليقة قُدِّست آياته وعلاتعالى عن مدى لغة التناهي ))...
الوجد أشعلني فبحتُ ..
أظن مشكلتي الصغيرةَ
أنني أحببت بين نواجذ الصحراءِ
غنيت الهوى العالي فأطربت القوافل
واستثرت الرمل والبولي سكان الليل مسعوراً
وكانت أذرع الموتى الأوامر والنواهي...
وأنا ربيب العشق أعلنت النخيل على العواسج
قلت لليل استفقوخلعت
تغلبواستعذت بنور عينيك التي رفعت جباهي…
كانوا سياطاً من غبار البيد تجلد بيدراًلفحاً يحاكم
جدولاًكهفاً من العاهات يصلب هالةً للريح قبض
الريح ما جدوى التفاخر والتباهي؟...(( سأعـــود ))
قلت لهم : سأعشب في خطى العشاق
تحت حناجر الأطفال قلت لهم: ...وقلت :
أحبكم لستم جناةً أيها المرضىولن تودِي رماحكمُ بجاهي...
(( يا إلهي لو لم تُمِط عني الحجاب لما ابتلُِيت
ولو رأوا ما شاهدت عيناي
ما سفكوا دمي فلك الثناء على التجلي والتماهي ))
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
